خطوة استراتيجية لتعزيز الأمان والخصوصية في الشبكة
أعلنت مؤسسة Ethereum عن اختيار خبير أمن الأصول الرقمية باسكال كافيرساتشيو عضوًا جديدًا في مجلس إدارتها لمدة عام واحد بشكل تطوعي، في خطوة تعكس الاهتمام التام بتطوير معايير الخصوصية والأمن السبراني. ويأتي هذا القرار ليدعم جهود المؤسسة في تحقيق استدامة بروتوكول الشبكة وتوفير بيئة أكثر أمانًا مع التوسع المستمر الذي تشهده المنظومة حول العالم.
تعزيز الحوكمة بخبرات أمنية متقدمة
يساهم انضمام كافيرساتشيو، المعروف في مجتمع التشفير باسم pcaversaccio، في رفع عدد أعضاء مجلس الإدارة إلى أربعة أعضاء، حيث يضم المجلس مؤسس الشبكة فيتاليك بوترين، ورئيسة المؤسسة أيا ميياغوتشي، والمستشار القانوني السويسري باتريك ستورشنغر. وتتولى هذه الإدارة توجيه الاستراتيجيات العامة للشبكة وضمان التزامها بالرسالة التنظيمية والقوانين السويسرية.
يمتلك كافيرساتشيو سجلاً حافلاً في أبحاث الأمان السبراني وحماية الشبكات الموزعة، حيث قام بنشر وثيقة “بيان السايفربرانك لشبكة Ethereum” في عام 2024، وأتبعها بإصدار دراسة “خصوصية Ethereum: الطريق إلى السيادة الذاتية” في عام 2025، مما يؤكد التزامه الراسخ بحماية البيانات وتطوير النظم اللامركزية.
خبرة ميدانية في التصدي للثغرات البرمجية
يستند كافيرساتشيو إلى خبرة عملية واسعة اكتسبها من خلال مشاركته في تأسيس وقيادة مبادرة SEAL 911، وهي فرقة استجابة سريعة تعمل على مدار الساعة للتعامل مع طوارئ الاختراقات وحماية المحافظ الإلكترونية. وتُظهر البيانات الصادرة عن التحالف الأمني المنجزات التالية للمبادرة:
- معالجة أكثر من 3,300 حادثة أمنية في قطاع العملات المشفرة.
- إدارة أكثر من 125 غرفة طوارئ للتعامل المباشر مع الهجمات.
- المساهمة في حماية أصول رقمية تتجاوز قيمتها 180 مليون دولار.
تحديثات هيكلية وتقنيات أمان مدعومة بالذكاء الاصطناعي
تأتي هذه الخطوة في أعقاب إعادة هيكلة شاملة أجرتها مؤسسة Ethereum لتوزيع العمل على فرق متخصصة تشمل البروتوكول، والمجتمع، والمؤسسات، والستخدمين، والإدارة. وتركز هذه الفرق على معالجة قضايا الخصوصية، ومقاومة الرقابة، والتصدي للتهديدات المستقبلية المتعلقة بالحوسبة الكمومية.
كما عززت المؤسسة منظومتها الدفاعية عبر تعيين مهندسين متخصصين في الأمن البرمجي وتكثيف الاعتماد على تقنية الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الثغرات في الأكواد قبل إعلانها رسميًا. وأكد المسؤولون أن تعيين كافيرساتشيو لن يترتب عليه أي تغيير في هيكل الأجور أو آلية اتخاذ القرارات اللامركزية داخل الشبكة.








